إنّ الألم نفسه مهما عظم يتضاءل كلما اشتركوا فيه جميعا، ويخفّ حمله كلما حملوه معا، بل إنّه أحياناً ينقلب عزاء مثلجاً للصدور.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن كيفية التعامل مع الألم الجماعي وكيف يمكن أن يخفف من وطأته عندما يواجهه أفراد معاً.
الشرح
يعبر توفيق الحكيم في هذه العبارة عن قوة التضامن الإنساني في مواجهة الصعوبات والآلام. عندما يتشارك الأفراد في معاناتهم، فإنهم يجدون الدعم والقوة في بعضهم البعض. الألم، حين يشترك فيه الجميع، يتحول إلى تجربة أقل ثقلاً، بل يمكن أن يصبح مصدر عزاء. هذه الفكرة تشجع على الوحدة والتعاون في الأوقات العصيبة.