إن الكلب على مُروءَتهُ مُحتقر، لا لشيء إلا لأنه قبل وبصعوبة أن يضع أصحابه في عُنقه قيداً ، وإن كان من ذهب.
وصف قصير
يعبر الحكيم عن فكرة أن الكلب، رغم صفاته الجيدة، يصبح محتقراً لأنه يقبل أن يُقيد من قِبل أصحابه. هذه العبارة تُبرز الصراع بين الرغبة في الحرية والوفاء للآخرين.
الشرح
في هذا الاقتباس، يُشير توفيق الحكيم إلى مسألة الشرف والكرامة، موضحاً كيف أن قبول القيود قد يؤدي إلى احتقار الشخص رغم الفضائل التي يتحلى بها. الكلب هنا يمثل الأوفياء الذين يقبلون بالتضحية من أجل أصحابهم. الحكيم يطرح تساؤلًا حول القيم البشرية الأساسية، مثل حرية الفرد وكرامته. إن تقديم صورة الكلب كرمز يمكن أن يُعتبر بمثابة تحذير لنا من قبول القيود التي تحد من إمكانية التعبير عن الذات.