موثّق تأملي medium

أكثرنا لا يصلي وإنما يقوم ويقعد ويركع ويسجد ، وهذه الحقيقة لا نستطيع أن ننكرها ( مع الأسف ) مع أن المصلي إنما يدخل على الله ملك الملوك ومن كل خير عنده وكل أمر بيده ومن إن أعطى لم يمنع عطاءه أحد ، وإن حَرَم لم يعط بعده أحد.

مشاركة: واتساب تويتر تيليجرام

وصف قصير

يتحدث علي الطنطاوي في هذه العبارة عن واقع الصلاة وأهميتها. يسرد كيف أن الكثيرين من الناس يؤدون الصلاة بشكل روتيني دون شعور حقيقي بمعناها الروحي.

الشرح

إن الطنطاوي يلفت الانتباه إلى الحقيقة المقلقة أن كثيرين يؤدون حركات الصلاة دون أن يكون لديهم اتصال حقيقي بالله. هذا يفترض أن الصلاة ليست مجرد واجب جسدي، بل واجب روحي. الدخول على الله يتطلب من المؤمن تقدير مكانة الله كملك الملوك. فعندما نصلّي، نحن نطلب العطاء والنعم، وإذا حُرمنا، فلا أحد يستطيع تعويضنا. الرسالة هنا هي ضرورة الإخلاص في العبادة وتقدير الله بشكل فعلي.

المزيد من علي الطنطاوي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة