إن الإنسانية كالجيوش في المعركة، تقدمها مرتبط بسرعة أبطأ أفرادها.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى مفهوم أن تقدم المجتمع ككل لا يمكن أن يتجاوز أبطأ عناصره. فكرة الأضعف أو الأبطأ كعنصر حاسم تطبق على المجتمعات البشرية كتطبيقها على الجيوش. يبرز السياق المقارن هنا الصعوبة في المضي قُدمًا حينما يكون الأعضاء الأبطأ هم من يحددون الوتيرة.
الشرح
توضح العبارة أن أي مجموعة متعاونة، مثل الإنسانية أو الجيوش، تتقدم بسرعة العنصر الأبطأ فيها. هذا المفهوم يُبرز أهمية العمل الجماعي والتعاون، حيث أن النجاحات الاجتماعية تعتمد بشكل كبير على دعم الأعضاء الأضعف. الاستعارة تدعو إلى تحليل التفاوتات والمساواة في الفرص، في إشارة إلى ضرورة تحسين أوضاع الأعضاء الأقل حظًا للوصول إلى تقدم شامل. العبارة تعكس أيضًا فلسفة أن المجتمع المتقدم لا يُقاس فقط بتحصيلات فردية، بل بقدرة الكل على التقدم معًا. تأتي العبارة كمحاولة لتوجيه الأنظار نحو القيمة الجوهرية لكل فرد في المجموع.