الله لا يزيف لنا الواقع كي يجعلنا نرضى به ، بل إنه يجعل من إعادة بنائه هي المهمة التي كلفنا بها.
وصف قصير
ينبهنا أحمد خيري العمري إلى أن الله لا يجبرنا على تصديق واقع مزيف، بل يدعونا إلى إجراء تغييرات حقيقية في حياتنا.
الشرح
تطرح هذه الاقتباسة فكرة عميقة حول العلاقات بين الإنسان والواقع. يشير الكاتب إلى أن الله لا يريد تزوير الحقائق لنرضى بالظروف التي نقدم عليها، بل يعطينا دورًا فعالًا في تشكيل واقعنا. يتطلب الأمر منا أن نتقبل التحديات ونشرع في إعادة بناء أنفسنا ومحيطنا. الفكرة هنا هي أن الرضا عن الذات والسعي لتحسين الواقع هما جزء من المسؤولية الإنسانية. يجب ألا نكون سلبيين بل فاعلين في تصحيح المسار الذي نسير فيه.