المصائب نوعان: حظ عاثر يصيبنا وحظ حسن يصيب الآخرين.
وصف قصير
تصف هذه المقولة السخرية من تقلبات الحظ. فالناس عادةً يشعرون بالمعاناة عندما يصيبهم الحظ السيء، بينما يحسدون الآخرين عندما يحالفهم الحظ الجيد. هذه النظرة النقدية تكشف التفاوت في تجارب الناس مع القدر.
الشرح
أمبروز بيرس يقدم لنا في هذه المقولة لمحة عن الطبيعة المتقلبة للحظ والكيفية التي نرى بها أنفسنا بالمقارنة مع الآخرين. يُظهر الجانب الساخر في العبارة أن مساوئ الحظ تبدو مستمرة وشخصية، بينما تُعتبر نجاحات الآخرين كنتيجة لحظهم الجيد. هذه النظرة تسلط الضوء على ميل البشر لتركيز الانتباه على الأحداث السلبية التي تؤثر عليهم مباشرة، وتجاهل الجهود والعمل الجاد للآخرين، والذي قد يكون السبب الفعلي وراء نجاحاتهم. كما تعكس العبارة طبيعة التنافس البشري وكيفية تأثيرها على مواقفنا من الحظ والنجاح في الحياة. تُظهر المقولة أيضًا إدراك بيرس للغبطة والحسد في المجتمع، وكيفية التعامل مع هذه المشاعر من خلال الفكاهة.