أمت مطامعي فأرحت نفسي .. فإن النفس ما طمعت تهون , وأحييت القنوع وكان ميتاً .. ففي إحيائه عرض مصون , إذا طمع يحل بقلب عبدٍ .. علته مهانة وعلاه هون.
وصف قصير
يتحدث هذا البيت عن كبح جماح الطموحات اللامتناهية والبحث عن القناعة. يظهر كيف أن الطمع يمكن أن يؤثر سلبًا على النفس ويجعلها ضعيفة.
الشرح
تناول الشافعي في كلماته أهمية القناعة والاعتدال في الطموح، موضحًا أن الطموح الزائد يؤدي إلى مشاعر الذل والهوان. يشير إلى أن النفس تكون أكثر قيمة عندما لا تكون مُعرضة للطمع. بعبارة أخرى، القناعة تؤدي إلى السلام الداخلي والراحة النفسية. كما يؤكد الشافعي أن إحياء القناعة أمر ضروري ومحفوظ، فبدونها ستكون النفس في حالة ضعف دائم.