لشدّ ما أتمنى أن أموت وأنا أغطّ في النوم، بلطفٍ شديد بحيث لا يدرك أحد متى حدث ذلك.
وصف قصير
يعبّر تانيزاكي في هذه العبارة عن تمني هادئ ومؤثر حول الموت. فهو يتمنى أن تكون نهاية حياته سلسة وغير مألوفة للآخرين.
الشرح
تمثل هذه العبارة تأملًا عميقًا حول فكرة الموت وكيفية الرحيل عن هذه الحياة بطريقة هادئة. تانيزاكي يعكس في أسلوبه الأدبي شعورًا من السلام الداخلي والرغبة في عدم إحداث أي ضجة عند مغادرته. إن هذه الفكرة تثير الكثير من التساؤلات حول الحياة والموت والعلاقة النفسية للإنسان مع هذه الظواهر. يكشف لنا عن الجانب الإنساني واحتياجات النفس للراحة المطلقة لحظة النهاية.