ولو كان ابن تيمية حيًّا بيننا لضحك كثيرا على فهم المسلمين للإسلام ولشباب المسلمين ، ولأضحكه كثيرا أن يكون كلّ شبابنا مرضى، وأنّ مرضهم هو نقص المناعة ، وأنّهم لذلك مستهدفون من كلّ ناحية ومن كلّ عاصمة ومن كلّ دين ومذهب ، وأنّهم بلا أبواب ولا نوافذ ولا أقفال ولا مفاتيح ولا حرّاس ، وأنّهم هكذا مستباحون ، مضيّعون ، ضائعون.
وصف قصير
تعبير مؤثر حول حالة الشباب المسلم وفهمهم للإسلام. يتحدث الكاتب عن الضعف والضعف العام الذي يشعر به الشباب في عصرنا.
الشرح
تتطرق الكلمات إلى مشاعر الإحباط والفشل التي يمكن أن يواجهها الشباب المسلم اليوم. يشير إلى أن فهمهم السطحي للإسلام يجعله عرضة للتأثيرات السلبية من جميع الجهات. كما يعبر عن قلق عميق حول حال الشباب، حيث يشعرون بأنهم غير محميين ومهملين. هذه الكلمات توجه رسالة حول أهمية الوعي والمعرفة في مواجهة التحديات التي تواجههم. في عصر تتزايد فيه التحديات الخارجية والداخلية، يبقى السؤال: كيف يمكن للشباب أن يستعيدوا قوتهم؟