أَنا صَخرَةُ الوادي إِذا ما زوحِمَت .. وإِذا نَطَقتُ فَإِنَّني الجَوزاءُ , وَإِذا خَفيتُ عَلى الغَبِيِّ فَعاذِر .. أَن لا تَراني مُقلَةٌ عَمياءُ.
وصف قصير
هذا البيت يُعبر عن قوة الشاعر وثقته بنفسه ومكانته العالية بين الناس. يشبه نفسه بالصخر، ما يرمز إلى القوة والثبات، ويتحدث عن معرفته وذكائه. يُظهر هذا البيت الفخر والتمسك بالكرامة.
الشرح
في هذا البيت، يعبر المتنبي عن إيمانه بقوته وذكائه، وكأنه صخرة لا يمكن زحزحتها في وجه التحديات. يشير إلى أنه ليس المهم أن يراه الجميع، بل المهم أن يعرفوا مكانته الحقيقية. هذا الاستخدام للرموز يعكس عمق تفكيره الشعري. يُظهر المتنبي من خلال كلماته كيف يمكن للإنسان أن يكون قوياً وذو تأثير حتى لو لم يُعترف به على نطاق واسع. كما يُبرز أهمية المعرفة والفهم كعلامتين على الرفعة والشموخ.