أنا طروادة أخرى , أقاوم كل أسواري , وأرفض كل ما حولي , من حولي .. بإصرار , أقاوم واقعي المصنوع من قش وفخار , أقاوم كل أهل الكهف , والتنجيم ، والزار .. تواكلهم ، تآكلهم ، تناسلهم كأبقار .. أمامي ألف سياف وسياف وخلفي ألف جزار وجزار فيا ربي ! أليس هناك من عار سوى عاري ؟ ويا ربي ! أليس هناك من شغل لهذا الشرق غير حدود زناري ؟؟
وصف قصير
تعبير عن المقاومة الداخلية والمواجهة مع الواقع الذي يعيشه الشاعر، حيث يشعر بأنه محاصر من جميع الاتجاهات.
الشرح
تتحدث هذه الأبيات عن حالة من الصراع النفسي الذي يعيشه الشاعر وتعبيره عن عدم الإذعان للواقع المفروض عليه. يشير إلى عدم الاستسلام لمحيطه، رغم الضغوط التي يواجهها. يبدو أنه يشير إلى واقع مُصطنع يتكون من ضعفه وقلة حيلته. تصوير الشاعر لأهل الكهف يعكس الخنوع والتقليد الأعمى. وهناك تلميحات للمعاناة التي يعانيها الشرق، محاولا البحث عن أصل للكرامة في ظروف مهينة.