أسفاً، فاتها أن تشاهد هذا الصباح، كيف يهوي الفضاء على مكة بأفلاكه، وتقاتل فيها الرياح الرياح.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن إحساس بالأسف لفقدان فرصة رؤية جمال الفضاء الذي يحيط بمكة. يصف الشاعر كيف أن الطبيعة تتصارع بينها وتخلق مشهداً مدهشاً.
الشرح
في هذا الاقتباس، ينقل أدونيس مشاعر العجب والفقد، حيث يتمنى أن تكون هناك شجاعة لتقبل الأحداث الطبيعية التي تتداخل في سماء مكة. الصورة التي رسمها تتجه إلى تحفيز الأحاسيس في النفس، حيث تتصادم الرياح ويهوي الفضاء بأفلاكه. يُظهر الشاعر عمق العلاقة بين الإنسان والطبيعة، وكيف يمكن أن تفوتنا اللحظات الجميلة بسبب مشاغل حياتنا. يُظهر الاقتباس أيضًا فلسفة أدونيس في استكشاف الوجود والزمان، حيث يبقى الفضاء والوقت مجسداً بشكلٍ شاعري.