حين سيأتي موتي سيراني ، و أنا شَيخٌ ، طفلاً يَلهو بالدّنيا.
وصف قصير
يعبر أدونيس في هذه العبارة عن مشاعر التناقض بين السن والبراءة، حيث يرى أنه في مواجهة الموت سيكون مظهره كشخص مسن ولكنه يحمل في داخله روح الطفولة والبراءة.
الشرح
يظهر الشاعر أدونيس من خلال عبارته الشعورية تصويرًا قويًا لحالته النفسية عند مواجهة الموت. فهو يشير إلى الاختلاف الصارخ بين شيخوخته وتذكر طفولته. هذا التناقض يسلط الضوء على عمق التجربة البشرية، حيث يمكن للإنسان أن يشعر بالبراءة والرغبة في الحياة حتى في أواخر سنوات عمره. من خلال هذه النظرة، يعبر عن فكرة أن الحياة تعيش في الروح بغض النظر عن التقدم في السن. هذا النوع من البصيرة يحث القارئ على التفكير في معاني الحياة والموت، ويعكس تعقيدات الوجود.