أكره أن أشمت بأحد. . لكن يعجبني الزمان حين يدور !
وصف قصير
يعبّر هذا الاقتباس عن مشاعر مختلطة تجاه العدالة والتغيرات التي تحدث في الحياة. يشعر المتحدث بأنه لا يحب أن يفرح في سقوط الآخرين، لكنه يجد راحة في رؤية تحول الزمان.
الشرح
تتناول هذه العبارة تعقيدات المشاعر الإنسانية حول الفرح في مصائب الآخرين. يُظهر المتحدث ترددًا في اظهار الفرح مما يعتقد أنه عدالة عندما تتغير الظروف. ويعكس في الوقت نفسه إدراكًا عميقًا لمدى سهولة ظهور الأقدار المختلفة على الأفراد. في النهاية، يبدو أن الحياة تأخذ في دورتها ما يحقق التوازن، وهو ما يميز الطبيعة البشرية عن غيرها. جبران يرى أن الزمن المطلوب لا يتوقف عن الدوران، مما يخدم كمصدر للراحة.