أسكرني الإثم ولكنني صحوت بالآمال في رحمتك.
وصف قصير
يتحدث هذا البيت الشعري عن الصراع بين الذنب والأمل. يجسد الإحساس بالضعف البشري مقابل الرحمة الإلهية.
الشرح
في هذا البيت، يعبّر الشاعر عن شعور الإنسان بالندم بسبب الذنوب التي ارتكبها والتي تقود إلى حالة من السكر الروحي. ولكنه يجد في النهاية الأمل في رحمة الله، مما يعطيه القوة للاستيقاظ من هذا السكر. يُظهر البيت توترًا لطيفًا بين العواقب الروحية والتوق للغفران. هذا الصراع يعكس التجربة الإنسانية الواسعة حيث نرى كيف يمكن أن تكون الأفعال السلبية سببًا في الشقاء، بينما تبقى الرحمة والإيمان طريقًا إلى الخلاص.