أيام مستقبلنا تقف أمامنا مثل صف من الشموع الصغيرة المضاءة , شموع صغيرة , حيوية , ذهبية , دافئة , والأيام الماضية تظل وراءنا , طابور حزين من الشموع المطفأة , والأقرب إلينا ما زال دخانها , شموع باردة , ذائبة , محنية , لا أريد أن أنظر إليها , شكلها يحزنني ويحزنني أن أستعيد نورها الأول , أنظر أمامي إلى شموعي المضاءة , لا أريد أن ألتفت لكي لا أرى وأرتعد لمرأى الطابور المظلم وهو يطول , والشموع المطفأة تتكاثر.
وصف قصير
يتأمل الشاعر سنان أنطون في طبيعة الزمن وكيف يشكل الحاضر والماضي. يصف الأيام المستقبلية الساطعة بالشموع المضاءة مقابل الذكريات الحزينة التي تمثلها الشموع المطفأة.
الشرح
في هذا الاقتباس، يستخدم سنان أنطون رمزية الشموع لتصوير العلاقة بين الماضي والمستقبل. الشموع المضاءة تمثل الأمل والفرص الجديدة بينما تمثل الشموع المطفأة الذكريات المؤلمة والمواقف التي تركت أثرًا نفسيًا. يشير الشاعر إلى أن النظر إلى الماضي يمكن أن يكون مؤلمًا، ويختار بدلاً من ذلك التركيز على المستقبل المشرق. من خلال هذه الصورة الشعرية، يظهر صراع الإنسان بين الزمانين وأهمية التقدم رغم الأحزان.