افتحوا الأبواب لتدخل السيدة .. من ينشغل بحزنه على فقد المحبوب ينشغل عن المحبوب .. الآن أطلب من حزنى أن يتجه إلى أقرب بوابة ويغادر هادئا كما أشاء أو هادرا كما يشاء لكن دون أن يلفت الأنظار .. رضوى عاشور تركتنا بعدها لا لنبكي بل لننتصر.. تركتكم بعدها لا لتبكوا بل لتنتصروا.
وصف قصير
في هذه الكلمات المؤثرة، يتحدث مريد البرغوثي عن الحزن والفقد، ويعبر عن دعوته للانتقال من حالة الحزن إلى حالة من الانتصار الداخلي بعد فقدان زوجته رضوى عاشور.
الشرح
تسلط هذه الكلمات الضوء على أهمية التعامل مع الحزن والفقد كجزء من رحلة الحياة. يعبر البرغوثي عن مشاعر الفقد بشكل عميق، لكنه لا يدعو للانغماس في الحزن بل يشجع على الخروج من الأبواب النفسية المغلقة والانتقال إلى حالة أكثر إيجابية. هذا النص يعتبر تحية لذكراها ويعكس كيف يمكن للمشاعر الأليمة أن تتحول إلى قوة. ينتهي النص برسالة من الأمل والشجاعة.