إن الصفات الذميمة _كالحميدة_ لا تخلص كاملة لأية أمة من الأمم مهما كان رقيها أو انحطاطها، وإنما العبرة بالحال الغالبة فقط، فمتى غلبت الصفات الحميدة كان المجتمع راقياً صالحاً، ومتى غلبت الصفات الذميمة كان المجتمع هابطاً فاسداً.
وصف قصير
تناقش هذه المقتبسة كيف أن الأمم تتأثر بصفات أبنائها، سواء كانت حميدة أو ذميمة. تعتمد سمعة الأمة على السمات الغالبة، فإذا كانت الصفات الحميدة هي السائدة، فإن المجتمع سيكون راقياً وصالحاً.
الشرح
يُظهر الكاتب في هذه المقتبسة أهمية الأخلاق والصفات الشخصية في تشكيل المجتمع. يبرز الفكرة أن ليس هناك أمة يمكن أن تُعرف بشكل كامل بالسمات الحميدة أو الذميمة فقط، بل يتوجب النظر إلى الصفات الغالبة. وهذه الصفات تعكس الحالة العامة للأمة، فإذا كانت الصفات الحميدة رائدة، فإن المجتمع يُعتبر متقدماً. أما في حال غلبت الصفات السلبية، هنا يظهر الانحدار والفساد. يُعد هذا تحذيراً للناس بضرورة العمل على تعزيز القيم الإيجابية.