نحن نسعى لأن نتجنب الألم أكثر من سعينا لأن نجد السعادة.
وصف قصير
تتحدث هذه المقولة عن نوعية الدوافع البشرية وكيف أننا في كثير من الأحيان ندفع أنفسنا بعيدًا عن الألم بدلاً من السعي نحو السعادة. يشير فرويد إلى أن الألم هو الدافع الأقوى الذي يؤثر على سلوكنا.
الشرح
يرى العالم النفسي سيغموند فرويد أن الدوافع الأساسية للإنسان تتجه نحو تجنب الألم أكثر من التوجه نحو السعادة. يوضح هذا الاقتباس أن خوف الإنسان من الألم يمكن أن يكون أكثر تأثيرًا من رغبته في تحقيق السعادة. هذا التصور يعكس طبيعة السلوك البشري الذي يسعى غالبًا لتحقيق الأمان وتفادي المعاناة. السعي للهروب من الألم قد يقودنا إلى اتخاذ خيارات غير صحيحة تؤثر على جودة حياتنا. في فلسفته النفسية، يعتمد فرويد على فكرة أن الهروب من الألم هو جزء أساسي من الطبيعة الإنسانية.