يوما ستلقاني أصلي في الحسين ، سترى دموع الحزن تحملها بقايا مقلتين ، فأنا أحن إلى الحسين ويشدني قلبي إليه فلا أرى قدمي تسير ، القلب يا أبتاه أصبح كالضرير أنا حائر في الدرب لا أدري المصير.
وصف قصير
يتحدث الشاعر عن الشوق العميق الذي يشعر به نحو مكان مقدس وهو الحسين. تبرز الكلمات الحزن والعجز، حيث يجد الشاعر نفسه متأملاً في مصيره والحنين الذي يشعر به.
الشرح
في هذا البيت الشعري، يُظهر الشاعر فاروق جويدة حالته النفسية تجاه الحسين، حيث يرتبط المكان بالعواطف القوية مثل الحزن والحنين. يستخدم صوراً قوية للتعبير عن مشاعر الفقد والعجز، مشيراً إلى أنه يشعر كأنه ضرير في طريق مظلم. تعكس الألفاظ العمق الروحي والمعنوي الذي يحمله هذا المكان في قلبه. الشعر هنا يعبر ليس فقط عن الافتقاد لمكان، بل عن حالة من الحيرة والضياع.