إن آيات الله المنزلة على أنبيائه كلهم لاتصلح بتعليقها ، إنما تصلح بتطبيقها.
وصف قصير
في هذه العبارة، يؤكد محمد الغزالي على أهمية تطبيق آيات الله بدلاً من الاكتفاء بتعليقها. فعندما تُقرأ الآيات، يجب أن تكون حافزاً للعمل والتغيير في الحياة.
الشرح
تُظهر هذه العبارة موقف الغزالي من التعامل مع النصوص الدينية. يرى أن المعاني العميقة للآيات يجب أن تُحاكى في الحياة اليومية، وأن مجرد قراءة أو كتابة الآيات دون سعي لتطبيقها هو أمر غير كافٍ. الغزالي يشجع على الفهم الحقيقي للدين من خلال الأفعال وليس الأقوال فقط. يتطلب ذلك تفكيراً عميقاً ورغبة حقيقية في العيش وفقاً للمبادئ التي تمثلها تلك الآيات.