لقد أضحى من الدنيا نصيبي .. وما ليَ منه في الدنيا نصيبُ ، فيا مولايَ قل لي أيُّ ذنبٍ .. جنيتُ لعلّني منه أتوبُ ، أراكَ عليّ أقسى الناسِ قلباً .. ولي حالٌ ترقُّ له القلوب ، حبيبٌ أنتَ قل لي أَم عدوٌّ .. ففِعلُكَ ليس يفعلهُ حبيبُ.
وصف قصير
تعبّر هذه الأبيات عن معاناة الشاعر وآلامه الحسية والروحية. يتأمل في حبه ومعاناته في الحياة، ويتساءل عن ذنوبه وعلاقته بالحبيب الذي يبدو قاسيًا.
الشرح
في هذه الأبيات، يعبر بهاء الدين زهير عن مشاعر الفراق والمعاناة، حيث يشعر أن نصيبه من الدنيا هو الألم والحرمان. يستعطف مولاه، آملاً أن يخفف عنه آلامه. يتحدث عن شعوره بعدم إنصاف الحبيب له، مقارناً بين مشاعره وأفعال الحبيب التي لا تتناسب مع الحب المزعوم. يلقي الضوء على تضارب المشاعر والحيرة التي تصاحب الحب، وخاصة عندما يظهر الحبيب قاسيًا ولا يرحم. تتجلى هنا قوة الشعر في التعبير عن الإحباط والأمل المنشود.