أحدّثه إذا غفلَ الرقيبُ .. وأسألُهُ الجوابَ فلا يُجيبُ ، وأطمعُ حين أعطِفهُ عساهُ .. يلينُ لأنّهُ غُصنٌ رطيبُ ، أذوبُ إذا سمعتُ له حديثاً .. تكادُ حلاوةٌ فيهِ تذوبُ ، ويخفقُ حين يُبصرُه فُؤادي .. ولا عجبٌ إذا رقص الطَروبُ.
وصف قصير
يتحدث الشاعر عن مشاعره عندما يتعامل مع محبوبه. هنا، تعكس الكلمات شغف الشاعر ورغباته العاطفية وكأن المحبوب هو غصن رطب يسهل الانحناء له. يعبر عن تأثير الحديث مع المحبوب على مشاعره وسعادة قلبه.
الشرح
البيت الشعري يعبر عن حوار داخلي للشاعر في سياق علاقة مع شخص محبوب. يتحدث عن إلحاحه في التحدث والبحث عن إجابة تتمناها نفسه، ومع ذلك شعوره بالخذلان عندما لا يتلقى الرد. يعبر عن الأمل في أن يكون المحبوب لينًا ورقيقًا كغصن يتمايل، مما يوحي بحاجته للحنان. تبرز الكلمات جمال حديث المحبوب الذي يجعل قلبه يذوب من السعادة، وكأن سماع كلماته لديه طعم حلاوة فريدة. وفي النهاية، يظهر الفرح العميق الذي يشعر به حين يلتقي بعيني محبوبه.