باتت الروح أخيراً ملاذاً منفصلاً ، غير مكترث ، متحرراً من بؤس العواطف المشبوبة ، من الأحكام ، ومن النزوات التافهة ، لم تعد الروح المعلقة فجأة مجرد تابع ملحق بالجسد المفرط في نشاطه.
وصف قصير
تعبر هذه الاقتباس عن مفهوم الروح كمكان للحرية والتحرر من المشاعر السلبية والأحكام. يشير إلى أن الروح يمكن أن تعيش بشكل مستقل عن متطلبات الجسد.
الشرح
كلام بيكيت هنا يتناول طبيعة الروح وعلاقتها بالجسد. فهو يبرز كيف أن الروح تستطيع أن تتحرر من القيود الملحقة بها، مما يسمح لها بالتجاوز عن النزوات والأحكام السطحية. هذا التحرر يمكن أن يؤدي إلى حالة من السلام الداخلي. بيكيت يستخدم صورة الروح الملاذ لتسليط الضوء على أهمية الاعتزال عن المآسي العاطفية. فبعض اللحظات قد تقودنا إلى فهم أعمق بأن الروح ليست مجرد تابعة للجسد، بل لها وجود مستقل وقوي.