موثّق عاطفي medium

في ليلة عشق صيفية , البحر يحبك أمواجاً وشواطئَ ذابت فيها الشمس , والعمر يغرد حين تطل نجوم اليوم وتنسانا أشباح الأمس , والناس تجيئك أسراباً تتلهف شوقاً وحنيناً لليالي الأنس , فاترك أحزانك للأيام ولا تعبأ بخيول ماتت..أجهضها..طغيان اليأس , فالليل يعربد في الطرقات ويرصدنا بعيون البؤس , أطلق أيامك فوق الريح فما أقسى أن تبكي العمر إذا ولى ،وانتحر الكأس.

وصف قصير

هذه الأبيات تعبر عن شوق الحب وجمال الحياة، حيث يصف الشاعر لقاءات العشاق التي تتم تحت سماء مليئة بالنجوم. يستحضر الشاعر مشاعر الحنين والذكريات، مشجعاً على ترك الأحزان والاحتفال بلحظات السعادة.

الشرح

تتحدث هذه الأبيات عن جمال الحب في ليالي الصيف والرغبة في الاحتفال بالحياة رغم التحديات والآلام. يعبّر الشاعر عن أهمية التمسك بالذكريات السعيدة وتجاهل الأحزان التي تثقل الحياة. كما أنه يشجع على النسيان والتطلع نحو الأمل، حيث تمثل الأمواج والشواطئ بعداً رمزياً للحرية والسعادة. يبرز أيضاً الصراع بين الألم والفرح، مما يجعل من هذه الأبيات تعبيراً عميقاً عن مشاعر الإنسان.

المزيد من فاروق جويدة

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة