موثّق عاطفي medium

قالت : وماذا بقِي من العجبِ فتعرفهُ ؟ قال : أعرفُ متزوجاً، أحبّ أشدّ الحبّ وأمَضّهُ، حتّى استهامَ وتدلَّه، فكانَ مع هذا لا يكتبُ إلى حبيبتهِ حتّى يستأذِنَ فيها زوجَتهُ، كيلا يَعتدي على شيءٍ من حقّها ، وزوجتهُ كانَت أعرفَ بقلبهِ وبحبِّ هذا القلبِ، وهي كانَت أعلمَ أن حبّه وسُلوانهُ إنّما هُما طَريقتانِ في الأخذِ والتَّركِ بين قلبهِ والمعاني، تارةً في سبيلِ المرأةِ وجَمالِها، وتارةً في سبيلِ الطّبيعةِ ومَحاسِنِها ، فتنهّدت وقالتْ : يا عجباً ! وفي الدُّنيا مِثلُ هذا الزّوجِ الطّاهِر، وفي الدُّنيا مِثلُ هذه الزّوجةِ الكريمةِ ؟

وصف قصير

تتناول هذه الاقتباس قصة حب عميق بين زوجين، حيث يقول الرجل إنه أحب بقوة لكنه يحترم حقوق زوجته. يتمحور المحتوى حول المشاعر الإنسانية وعلاقات الحب.

الشرح

في هذا الاقتباس، يُظهر الكاتب كيف يمكن للحب الحقيقي أن يكون مثالياً ويتجاوز الحدود التقليدية. الزوج في القصة يُظهر ولاءً عميقًا لزوجته، حتى أنه يستأذنها قبل التواصل مع حبيبته. على الرغم من التعقيدات العاطفية التي يواجهها، يظل مخلصًا لمفاهيم الشرف والاحترام تجاه العلاقة الزوجية. الزوجة، بدورها، تفهم مشاعر زوجها وتُظهر تعاطفًا وعقلانية. يظهر الاقتباس أن الحب يمكن أن يكون تجربة جميلة ومعقدة في نفس الوقت ويعكس طبيعة العلاقات الإنسانية.

المزيد من مصطفى صادق الرافعي

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة