إن أكثر ما في الكون امتناعاً عن الفهم هو أنه قابل للفهم.
وصف قصير
يتحدث أينشتاين في هذه الاقتباسة عن طبيعة الكون ومدى تعقيده. فهو يشير إلى الرغبة البشرية في الفهم، حتى في ظل غموض الظواهر الكونية.
الشرح
تُبرز هذه العبارة فكرة أن الكون بعيد عن الفهم الكامل، ولكن في نفس الوقت، بتاريخ البشرية، كانت هناك دائمًا محاولات لفهمه. يعتبر هذا المفهوم دليلاً على قدرة العقل البشري على التكيف والبحث عن المعرفة. كما يشير إلى التباين بين المعرفة البشرية والعمق الغامض للكون. إن السعي لفهم الكون يعكس طبيعتنا البشرية ودافعنا الدائم للاستكشاف والتعلم.