موثّق تأملي medium

عواطفنا مثل نوبات التشنج، تجعلنا أقوى لفترة ثم تتركنا ضعفاء إلى الأبد.

وصف قصير

تتناول هذه المقولة الطبيعة المتناقضة للعواطف البشرية، حيث يمكن أن تعطي الشخص قوةً مؤقتة لكنها قد تتركه أيضًا في حالة ضعف دائم. يعبر ألكسندر بوب عن هذه الفكرة مستخدمًا تشبيه نوبات التشنج التي تستنزف الإنسان بعد فترة من القوة.

الشرح

يمثل التشبيه بين العواطف ونوبات التشنج تصويرًا دقيقًا للحالة التي تمر بها النفس البشرية. فالعواطف في حالتها الأولية قد تشبه القوة الطاغية لنوبة التشنج والتي تمنح الفرد القدرة على اتخاذ قرارات حاسمة أو التحمل في أوقات الشدة. إلا أن هذه القوة ليست مستدامة، إذ قد تترك الشخص منهكًا ومستنزفًا بعد انتهاء مفعولها. يعكس هذا التباين بين مرحلتي القوة والضعف العبء النفسي الناتج عن الاعتماد على العاطفة وحدها دون العقل. يلمح بوب هنا إلى أن الاستراتيجية المثلى قد تتطلب التوازن بين الاندفاع العاطفي والتفكير الواعي المدروس.

المزيد من ألكسندر بوب

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة