ألاَ يا نَسيمَ الرِّيحِ لو أَنَّ واحِداً .. من الناس يبليه الهوى لبليت , فلو خلط السم الزعاف بريقها .. تَمَصَّصتُ مِنْهُ نَهْلَة ً وَرَوِيتُ.
وصف قصير
تعكس هذه الأبيات مشاعر الشوق والهيام، حيث يتحدث الشاعر عن تأثير الحب القوي عليه كما لو كان نسيم الريح. يشير إلى قوة الحب التي تجعله مستعدًا لتحمل الألم حتى لو كان ذلك يعني تناول السم.
الشرح
تعبّر هذه الأبيات عن تجربة الحب الجارف الذي يتجاوز كل الحدود، حيث يعبر الشاعر عن شوقه لشخص محبوب. يستعير الشاعر صورًا قوية مثل الخلط بين السم والنسيم لتجسيد تأثير الحب الجاذب. هذه الصور تعكس مدى تماهي الشاعر مع مشاعره، واستعداده لتحمل المخاطر في سبيل العواطف. يُظهر النص عمق المشاعر الإنسانية التي تتعلق بالحب، مما يجعل منه تعبيرًا خالصًا عن الانفعالات والأحاسيس.