موثّق حنين وحزن deep

قلبي الذي لم يزل طفلاً يعاتبني .. كيف انقضى العيد .. وانقضت لياليه.. يا فرحة لم تزل كالطيف تُسكرني.. كيف انتهى الحلم بالأحزان والتيه.. حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا.. عدنا إلى الحزن يدمينا.. ونُدميه.. مازال ثوب المنى بالضوء يخدعني.. قد يُصبح الكهل طفلاً في أمانيه.. أشتاق في الليل عطراً منكِ يبعثني.. ولتسألي العطر كيف البعد يشقيه.. ولتسألي الليل هل نامت جوانحه.. ما عاد يغفو ودمعي في مآقيه.. يا فارس العشق هل في الحب مغفرة.. حطمتَ صرح الهوى والآن تبكيه.

وصف قصير

تعبير عن مشاعر الفقد والحنين في عيد مضى، حيث يعكس الشاعر مشاعر الحب والألم. في هذه الأبيات، يُظهر كيف تُؤثر الذكريات السعيدة على القلب، على الرغم من الحزن الذي يعقبها.

الشرح

يتحدث فاروق جويدة في هذه الأبيات عن مشاعر الفقد والحنين بشكل مميز، حيث يشعر القلب بالطفولة والعفوية رغم التقدم في العمر. يعكس العيد رمز الفرح الذي يتحول إلى حزن عندما ينقضي، مما يزرع في القلب شعورًا بالوحدة والألم. كما يتناول الشاعر موضوع الحب، حيث يشير إلى إمكانية المغفرة رغم الألم الذي يمكن أن يسببه. الأبيات تحمل في طياتها صورًا شاعرية تجعل القارئ يعيش تجربة المشاعر المتناقضة من الفرح والحزن بشكل عميق. في النهاية، يتم التذكير بأنه على الرغم من الصعوبات، تظل الذكريات الجميلة حاضرة في القلب.

المزيد من فاروق جويدة

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة