غالباً القتلى وحدهم هُم من يرون نهاية الحرب.
وصف قصير
تشير هذه العبارة إلى الوقع المروع للحرب وأن القتلى هم الوحيدون الذين يدركون حقًا النهاية الحقيقية لهذه الصراعات.
الشرح
الحرب تترك آثارًا مدمرة على المجتمعات والشعوب، وغالبًا ما يتغاضى الأحياء عن معاناة القتلى. هذه المقولة تشير إلى أن القتلى هم من دفعوا الثمن النهائي، وأنهم هم فقط من يعرفون ما تعنيه نهاية الحرب. بينما يسعى الآخرون لتحقيق مكاسب أو استمرارية، القتلى لا يعودون، مما يبرز الفكرة القاسية بأن بناء الأمل في السلم يكون على أنقاض أرواحهم. إذًا، يُظهر أفلاطون من خلال هذه العبارة عمق المأساة الإنسانية الناتجة عن الصراعات.