قل للمحايد هل شهدتَ دماءنا .. تجري، وهل بعد الدماءِ سلامُ؟ سُفكتْ مودتنا لكم، وبدا لنا .. أنّ الحيادَ على الخصامِ لثامُ ، إنّ المراجلَ شرُّها لا يُتَّقى .. حتى يُنفِّس كربهُنَّ صِمامُ ، لم يبقَ فينا من يُمنِّي نفسه .. بودادِكم، فودادُكم أحلامُ ، إنا جمعنا للجهادِ صفوفنا .. سنموتُ أو نحيا ونحن كرامُ.
وصف قصير
تعبر هذه الأبيات عن الإحباط من الحياد وضرورة اتخاذ موقف في وجه الظلم. يعبر الشاعر عن الألم الناتج عن الخيانة ويدعو للقتال في سبيل العزة والكرامة.
الشرح
في هذه الأبيات، يتحدث حافظ إبراهيم عن آثار الحياد السلبي وكيف يؤدي إلى رفع الهمم نحو المقاومة. يستنكر الشاعر وجود الخوف من القتال ويعتبر أن العزيمه والشجاعة هما السبيل للكرامة. إن الألفاظ المستخدمة تُظهر مشاعر الفقد والإحباط، لكنها في الوقت نفسه تدعو إلى الوحدة والتضامن. إن الحماسة التي تُظهرها الأبيات تُشجع الشعب على النضال من أجل حقوقهم. يظهر الشعر قوة العواطف والمزاج الوطني في مواجهة التحديات.