هلاك المرء في ثلاث: الكبر والحرص والحسد؛ فالكبر هلاك الدين، وبه لُعِنَ إبليس؛ والحرص عدو النفس، به أخرج آدم من الجنة؛ والحسد رائد السوء، ومنه قتل قابيل هابيل.
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن ثلاثة من الأخلاق السيئة التي تؤدي إلى هلاك الإنسان، وهي الكبر والحرص والحسد. حيث يعتبر الكبر عاملاً مهددًا للدين، والحرص يمثل صراعًا داخليًا للنفس، والحسد يؤدي إلى نتائج خطيرة كما في قصة قابيل وهابيل.
الشرح
في هذه المقولة، يشير الحسن بن علي إلى الصفات التي تدمر الإنسان وتبعده عن طريق الحق. الكبر يجعل الشخص يظن أنه أفضل من الآخرين ويقوده إلى إهمال تعاليم دينه. الحرص يعكس النزعة البشرية لجمع المال أو الرغبات دون مراعاة العواقب. بينما الحسد يعتبر من أسوأ الأخلاق لأنه يدفع الفرد للغضب تجاه نجاح الآخرين ويؤدي إلى الفتنة. من خلال ذكر أمثلة تاريخية، يبرز الحسن الآثار السلبية لهذه الصفات على الفرد والمجتمع.