ثلاث موبقات: الكبر فإنه حط إبليس من مرتبته، والحرص فإنه أخرج آدم من الجنة، والحسد فإنه دعا ابن آدم إلى قتل أخيه.
وصف قصير
يناقش علي بن أبي طالب في هذا القول ثلاث من الصفات السلبية الأساسية التي يمكن أن تؤدي إلى تدهور الإنسان: الكبر والحرص والحسد. يشرح كيف أن كل صفة من هذه الصفات قد أدت إلى مصير مروع لأصحابها.
الشرح
الكبر، رغم بريقه الزائف، كان السبب في هبوط إبليس من مرتبته كملاك إلى مخلوق مرفوض بسبب تكبره على أمر الله. الحرص، الذي يمكن أن يعتبر حاجة طبيعية، أخرج آدم من الجنة بعد أن استسلم لرغباته الزائدة. أما الحسد، فهو شر قديم قدم البشرية، حيث دفع ابن آدم إلى قتل أخيه مدفوعًا بالغيرة والضغينة. تسلط هذه المقولة الضوء على الأخطار الروحية والنتائج العميقة التي قد تترتب على التعريض لهذه الصفات المدمرة. من خلال الاعتراف بها وتفاديها، يمكن للإنسان أن يقترب من حياة أكثر انسجامًا مع المبادئ الأخلاقية الجيدة. يمثل هذا الاقتباس تحذيرا عظيما من السعي وراء الغرائز السلبية دون ضبط.