الطبيعة الإنسانية لا بصيرة لها أما الطبيعة الإلهية فبصيرة.
وصف قصير
يتناول هذا الاقتباس فكرة الجهل البشري مقارنة بالمعرفة الإلهية. يشير هرقليطس إلى أن الطبيعة الإنسانية تفتقر إلى الفهم والوعي، بينما الطبيعة الإلهية تتميز بالبصيرة والمعرفة العميقة.
الشرح
يعكس هذا الاقتباس فلسفة هرقليطس حول طبيعة المعرفة والخبرة البشرية. يبرز التناقض بين محدودية الفهم البشري والمعرفة اللامتناهية والمطلقة للطبيعة الإلهية. يعكس الوعي بعدم قدرة البشر على إدراك كامل الحقيقة مقارنة بالقوة الإلهية. هذه الفكرة تدعو إلى التأمل حول حدود المعرفة الإنسانية وأهمية السعي نحو فهم أعمق. يعكس أيضًا الإيمان بقوة وفهم إلهي أعلى.