يجب أن لا ننسى ان الانسان في أصل طبيعته حيوان , انه أخ القرد وابن عم الحمار .. وهو حين يكتسب الصبغة البشرية , تظل النزاعات الحيوية كامنة فيه .. انه يتظاهر باللطف وسلامة القلب وحب الخير, ولكن طبيعته البهيمية تأبى الرضوخ لهذا النفاق مدة طويلة .. انه يداريها بعقله الواعى فاذا نام هذا العقل أو تخدر ظهر الحيوان من باطن الانسان.
وصف قصير
يتحدث هذا الاقتباس عن الطبيعة البشرية وكيف أن الإنسان، رغم اكتسابه الصبغة البشرية، يحتفظ بنزعات حيوانية. يبرز التناقض بين المظاهر الاجتماعية والسلوكيات الفطرية.
الشرح
يتناول الاقتباس فكرة أن أصل الإنسان حيواني، مما يعني أن هناك جوانب بدائية في طبيعته لا تزال كامنة. عندما يتظاهر الإنسان باللطف والحب، فإن هذه الصفات ليست سوى مظاهر سطحية. في الواقع، قد يظهر السلوك الحيواني عندما تنام العوامل العقلانية أو تتراجع بفعل الظروف. هذا يشير إلى صراع دائم بين طبيعتنا البشرية والفطرية، ويدعو إلى التفكير في كيف أن المجتمع يعكس قيمًا لفظيًا قد تتباين مع الصراعات الداخلية.