موثّق حزين deep

كم باتَ طوْعَ يَدي والوَصْلُ، يَجمعُنا .. في بُردَتَيهِ، التَقى ، لا نَعرِفُ الدّنَسا , تلكَ الَّليالي الَّتي أعددتُ منْ عمري .. معَ الأحبَّةِ كانتْ كلُّها عرسا , لمْ يحلُ للعينِ شئٌ بعدَ بعدهمِ .. والقَلْبُ مُذْ آنَسَ التّذكارَ ما أنِسا , يا جنَّةً فارقتها النَّفسُ مكرهةً .. لولا التَّأسِّي بدارِ الخلدِ متُّ أسا.

وصف قصير

تتحدث هذه الأبيات عن اللقاءات الجميلة مع الأحبة وكيف أن الذكريات تعيش في القلب رغم الفراق. تعبر الكلمات عن مشاعر الغربة والفقد، حيث يتذكر الشاعر لياليه السعيدة ويتأمل في جمال الحب.

الشرح

يحاول ابن الفارض في هذا البيت من شعره أن يعبّر عن المشاعر الصادقة التي في قلبه تجاه ذكرياته مع الأحبة. فالفراق يترك أثرًا عميقًا في النفس، ويبقى الشوق والحنين دائمًا، كما يعكس مدى ارتباطه بماضيه. يصف الشاعر كيف كانت تلك الفترة بمثابة عرس له، ويعبر عن استمرارية الذكريات التي لا تفارقه. من خلال هذا الشعر، يتمكن من إيصال شعور الألم والسعادة معًا، مما يجعل الكلمات قوية ومعبرة. هذه الأبيات تدل على عمق الفكرة الشعرية التي تتناول موضوع الحب والفراق.

المزيد من ابن الفارض

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة