وإنْ عبَدَ النَّارَ المجوسُ وما انطفتْ .. كما جاءَ في الأخبارِ في ألفِ حجة , فما قصدوا غيري وإنْ كانَ قصدهمْ .. سِوايَ، وإن لم يُظهروا عَقدَ نِيّة , رأوا ضوءَ نوري مرًّة ًفتوهَّموهُ .. ناراً، فصَلّوا في الهُدى بالأشعة.
وصف قصير
تتحدث هذه الأبيات عن تصورات الدين والعبادة، حيث تعكس العلاقة بين العبد والمعبود، وتطرح تساؤلات حول النوايا والتوجهات الروحية.
الشرح
الأبيات تظهر تصورات صوفية عن الوجود وتبرز كيف أن عباد النار، رغم أنهم لا يربطون أنفسهم بالحق، قد ينظرون إلى النور ويرونه بشكل خاطئ. :يعبر الكاتب عن الفكرة بأن النية والاتجاه قد لا يظهران بوضوح، ولكن الأفعال تدل على وجود نور الحق. يعكس هذا التصور التوتر بين أحوال القلب والنوايا الأخلاقية، حيث رغم إدراكهم ظلمتهم، إلا أنهم يسعون نحو الهداية. هذه الأبيات تمثل أيضًا عمق التجربة الروحية للصوفي وتأملاته في طبيعة الله والوجود.