إذا خفتَ على عملِك العُجبَ؛ فاذكر رضى من تطلب، وفي أي نعيمٍ ترغب، ومن أي عتابٍ ترهب؛ فحينئذٍ يصغر عندك عملُك.
وصف قصير
يحث الشافعي في هذه المقولة على التواضع والاعتراف بأهمية رضى الله بدلاً من الفخر بالإنجازات. يعتبر العمل بلا تواضع عبثًا ويجب على المرء أن يضع الأمور في نصابها.
الشرح
تعبر هذه العبارة عن أهمية التواضع في العمل وأن الشخص إذا خاف من العجب أو الفخر بما أنجز، يجب عليه أن يتذكر الغرض الأساسي من عمله. التواضع يعكس الإدراك بأن العمل يجب أن يُبتغى لرضى الله وليس للشهرة أو المكانة. عندما نتعرض للعتاب أو النقد، يُظهر ذلك أهمية مساعينا الحقيقية في تحقيق النعم. لذلك، يجب أن تتضاءل أهمية العمل في نظرنا إذا ما قمنا بمقارنته بشيء أكبر وأعلى.