عاد المطر وانت لست هنا، طرق الباب، وتلمس النافذة وتفقد جبيني وترك رائحته، وانت لست هنا، عاد المطر وتذكرت معه كلماتنا في مهب الريح، شجارنا دون جدوى، صورنا على حائط بارد، ازهارنا فقدت غايتها قبل ان تجف، مظلاتنا تلقي جم عتابها على الشوارع المبللة وقلبينا على ذمة الشتاء!
وصف قصير
تعبّر الكلمات عن الحزن العميق الذي يرافق مغادرة الأحباء. يصف النص لقاء المطر والمشاعر المختلطة التي تثيرها الذكريات، بما في ذلك الشجار والصور المتبقية.
الشرح
تجسد هذه الأبيات قوة الذكريات التي ترافقنا في لحظات الحزن. المطر هنا ليس مجرد ظاهرة طبيعية، بل رمز للعواطف المتجدد والحنين. الشاعر يستخدم تصويرًا قويًا للمشاعر الإنسانية من خلال رموز مثل 'المطر' و'الأزهار' و'المظلات'، ليعبر عن الألم المترتب على الفراق. كما تُظهر الأبيات تداخل الذكريات مع الواقع المؤلم، ما يجعل القارئ يشعر بوطأة الفقدان. إنّها دعوة للتأمل في الحب والفراق والأثر الذي يتركه كل منهما.