هناك شيئان لانهائيان: الكون وغباء الإنسان؛ وبالنسبة للكون فأنا ما زلت غير متأكد تماما.
وصف قصير
يستكشف ألبرت أينشتاين في هذه العبارة حدود الكون وعبثية غباء الإنسان. يلمح إلى أنه على الرغم من الانجازات العظيمة البشرية، إلا أن الحماقة البشرية لا تزال تشكل عائقاً. في نفس الوقت، يعبر عن شكوكه حول مدى الانفناهية الواقعية للكون.
الشرح
يدعو أينشتاين من خلال هذه المقولة إلى التأمل في مدى ضخامة الكون والقدرة العقلية للبشر في تطوير معارفهم وفهمهم للعيش في هذا العالم. بينما يعترف بأن الكون لا يزال لغزاً غير مكتمل التفسير، يعبر عن تخوفه من الغباء البشري الذي يبدو أنه لا ينفذ. هذه العبارة جاءت من عالم كان معروفاً بنظرياته عن النسبية والتي غيرت طريقة النظر إلى الكون. تغلب أينشتاين في أبحاثه على الكثير من المعوقات ولكن كانت لديه دائماً نظرة ساخرة تجاه محدودية الحكمة البشرية مقارنة بالمعارف الموجودة في العالم. هذه المقولة تعكس التناقض في الطبيعة البشرية بين التقدم العلمي والتلكؤ الفكري.