موثّق تأملي medium

ولكن عذراً , هل أنت سعيد ؟ فليكن السؤال أقل قسوة : هل أنت راض عن نفسك ؟ ماذا تعنين ؟! أعني أنني اكتشفت أننا نحن الذين نبالغ في سرعتنا ونحن نركض خلف السعادة , نكتشف أننا تجاوزناها أحياناً وخلفناها وراءنا دون أن ننتبه , ولذا فإن مواصلة ركضنا هو في الحقيقة شكل من أشكال العمى , إلا إذا كان الركض هو السعادة ذاتها ؟ هل فكرت في ذلك ؟ لا لم أفكر .. لكنني معك , بقاء المرء متجمداً في مكان واحد لا يمكن إلا أن يكون هو الشقاء.

وصف قصير

يتناول هذا الاقتباس موضوع البحث عن السعادة والرضا الشخصي. يعكس كيف يمكن أن تكون محاولتنا المستمرة نحو السعادة في بعض الأحيان عائقًا بدلاً من أن تكون دافعًا لتحقيق الرفاهية.

الشرح

يتحدث الكاتب عن فكرة أن السعي المحموم نحو السعادة قد يجعلنا نتجاهل اللحظات التي نكون فيها بالفعل سعداء. ربما يكون الركض وراء السعادة في حد ذاته تشتيتًا، وقد يرغمنا على تخطي مشاعر الرضا الموجودة في حياتنا. بينما قد يكون الثبات في مكان ما هو الشكل الحقيقي للشقاء، علينا أن نفكر في كيفية التوازن بين الحركة والسكون. في النهاية، يعتبر الرضا عن النفس جزءًا أساسيًا من تحقيق السعادة الحقيقية.

المزيد من إبراهيم نصر الله

كل اقتباسات المؤلف

اقتباسات مشابهة