إن غبت لم ألق إنسانًا يؤنسني ، وإن حضرت فكل الناس قد حضرا.
وصف قصير
تعبير عن الوحدة والشعور بالاغتراب في المجتمع.
الشرح
تشير هذه العبارة إلى الوحدة التي قد يشعر بها الفرد في حال غيابه، حيث لا يجد من يسانده أو يتبادله الود. وفي المقابل، عند حضوره، يشعر بأن الناس من حوله حضروا ولكنه لا يتفاعل معهم بشكل حقيقي. هذه الفكرة تعكس عمق المشاعر الإنسانية بين التواجد الجسدي والافتقار إلى التواصل العاطفي. تعبر الكلمات عن صراع داخلي بين رغبة الفرد في الانتماء والمشاركة، والشعور بالعزلة حتى وسط الآخرين. تمثل هذه المشاعر شكلًا من أشكال الألم الذي يمكن أن يشعر به الشخص عندما لا يجد تلك الروح المعنوية بين المحيطين به.