كفى بكَ داءً أنْ ترَ الموْتَ شافِيَا .. وَحَسْبُ المَنَايَا أنْ يكُنّ أمانِيَا.
وصف قصير
هذا البيت الشعري يعبر عن فكرة عميقة تتعلق بالموت وآثاره النفسية. يحث المتنبي على التأمل في الموت كمعيار لحياة الإنسان، مشيرًا إلى أنه يمكن أن يكون داءً بل ويعتبر الموت ملاذًا لمن يعاني.
الشرح
يظهر المتنبي في هذه الأبيات كيف يمكن أن يكون التفكير في الموت شافيًا لبعض الآلام. إذ يعبّر عن معاناة الإنسان من خلال هذه التأملات الفلسفية عن الموت. يعتبر الموت النهاية النهائية التي يمكن أن تكون ملجأ للأشخاص الذين يعانون من المتاعب. البيت يطرح فكرة التعاطي مع الموت كجزء من الحياة، ويشدد على كيفية تأثير هذا التفكير في تصوراتنا وأمانينا. المتنبي يبرز هنا قيمة الوعي بحدود الحياة وأهمية تقدير اللحظات الجيدة.