كفرتُ بالأقـلامِ والدفاتِـرْ كفرتُ بالفُصحـى التي تحبـلُ وهـيَ عاقِـرْ كَفَرتُ بالشِّعـرِ الذي لا يُوقِفُ الظُّلمَ ولا يُحرِّكُ الضمائرْ.
وصف قصير
في هذه الأبيات، يُعبِّر الشاعر أحمد مطر عن إحباطه من الأدوات الأدبية التي لا تُحدث تغييرًا حقيقيًا في مجتمعه. يُعلن قَسَمًا أنه قد كفَرَ بكل ما يتعلق بالشعر والكتابة التي لا تسهم في محاربة الظلم.
الشرح
يمثل هذا الاقتباس صرخة ضد العجز الذي يشعر به الكاتب أو الشاعر إزاء الوضع الراهن. يشير إلى أن الكتابة الأدبية بعد، لا تستطيع ان تؤثر على الواقع أو تحفز الناس لتحقيق التغيير المطلوب. يعبّر الشاعر عن خيبة أمله من الفصاحة والشعر عندما لا تخدم الأهداف النبيلة مثل العدالة أو المساهمة في إيقاظ الضمائر. يعكس إحساسًا عامًا بالكفر تجاه الفنون التي تقف مكتوفة الأيدي أمام الظلم، مما يجعل الشاعر يشعر بالعزلة وعدم الجدوى.