ان كلمة تصدر في غير وقتها أو في غير مكانها تقتل اكثر من الطلقة.
وصف قصير
تعبير قوي عن تأثير الكلمات غير المناسبة في الزمن أو المكان المناسب. يتناول عبد الرحمن منيف في هذه العبارة كيف يمكن أن تؤذي الكلمات في لحظات غير ملائمة، مما يبرز أهمية التوقيت والسياق في التواصل.
الشرح
تشير هذه العبارة إلى أن للكلمات تأثيراً عميقاً يمكن أن يتجاوز تأثير الأفعال الملموسة، مثل إطلاق النار. الكلمات التي تُقال في غير موضعها يمكن أن تجرح، تمس وتؤذي أكثر مما يمكن أن نتصور. يعكس ذلك كيف تلعب السياقات الاجتماعية والبشرية دوراً حاسماً في كيفية تلقي الرسائل. ومع ذلك، يمكن أن تكون الكلمات سلاحاً ذا حدين، مما يجعل من الضروري التفكير قبل التحدث.