كانت سعادة فائقة الإشتعال ،لايمكن إطالة عمرها ، كل ما استطاعته إيقاد المزيد من النار ، لإطالة عمر الرماد من بعده
وصف قصير
تتحدث هذه العبارة عن السعادة الشديدة التي تمتلك صفة الإشتعال السريع والزوال. تصف الكاتبة هذا النوع من السعادة بأنها مؤقتة، تتحول إلى رماد بعد أن تحرق أيام الإنسان بشغفها.
الشرح
العبارة تصور السعادة بأنها شعلة تشتعل بسرعة وقوة، ولكنها لا تدوم طويلاً. يشبه الكاتب السعادة بقوة النار التي تخلق لحظات حماسية وسعيدة في الحياة، ولكن مثل النار، هذه اللحظات يمكن أن تنتهي بسرعة، تاركة خلفها رماد الذكريات. الرماد هنا يمثل الذكريات والتجارب التي تبقى مع الشخص بعد انتهاء اللحظات السعيدة. تبين العبارة أن الحياة مليئة باللحظات القصيرة والمكثفة التي قد لا تدوم، لكنها تظل ذات أثر دائم في نفوسنا.