ولأنهم اعتنقوا الكذب ديناً يتهمون الصادقين بالالحاد.
وصف قصير
تعبير قوي عن الصراع بين الحقيقة والفكر الخاطئ. يبرز كيف أن الكذب يمكن أن يصبح أساساً لفكر معين، ويستخدم ضد مجردين من الحقيقة.
الشرح
يستعرض شكري بلعيد في هذه العبارة التأثير السلبي للكذب على المجتمع. وهو يلفت الانتباه إلى أن الأشخاص الذين يتورطون في الكذب قد يحاولون اتهام الآخرين، الذين يسعون إلى الصدق، بالإلحاد أو بالزيف. هذا يعكس نوعاً من الانحراف الأخلاقي والفكري. بلعيد يستخدم لغة قوية للتعبير عن خيبة أمله من هذا السلوك. العبارة تجسد موقفاً من التحدي الفكري والمجاهر بالصراع بين القوى الجيدة والسيئة في المجتمع. فهي تدعو إلى الاستيقاظ وحماية القيم الحقيقية والأساسية.