الدموع لا تسترد المفقودين ولا الضائعين ولا تجترح المعجزات , كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقاً صغيراً يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود.
وصف قصير
تتحدث هذه الاقتباس عن عجز الدموع عن استعادة ما فقد أو عن إحداث تغييرات جذرية. على الرغم من أن الألم والفقدان قد يثيران الحزن، إلا أن الدموع وحدها لا تستطيع تقديم الأمل أو الحل.
الشرح
تعكس هذه الكلمات البأس العميق الذي يشعر به الأهل الذين فقدوا أطفالهم. الدموع تمثل ألمهم، لكنها تعبر عن عدم كفايتها في مواجهة الفقد. يعبر كنفاني عن عمق الفجيعة التي ألمت بالعائلات التي تعاني من المفقودين، مؤكداً على أن المجازفة والوصول إلى الأمل يتطلبان أكثر من مجرد مشاعر. هذه الاقتباس تحمل عمق إنساني يعكس الواقع المؤلم الذي يعيشه الكثيرون. فهي نداء للبحث عن حلول أعمق من الحزن.