لملِم جراحَك واهدأ أيها القلمُ .. ( لا يؤلم الجرحُ إلا من به ألمُ ) ، قد حُمّلَ الفردُ منا فوق مهجتهِ .. ما لم تُحمّل على أكتافِها الأممُ ، بالأمسِ كنا نجوبُ الأرض في سعةٍ .. واليوم نحنُ على أنقاضها رُممُ.
وصف قصير
يحث الشاعر في هذه السطور على تبني الهدوء والصلابة في مواجهة الألم، مشيراً إلى أن المعاناة ليست فقط فردية بل جماعية. كما يتناول التغيرات الجذرية التي طرأت على واقع الأفراد والأمم.
الشرح
يستند الشاعر إلى فكرة أن الجراح والألم يمكن أن تكون مصدر إلهام أو إعاقة. ينبه الناس إلى ضرورة معالجة جراحهم مع الهدوء والصبر. ينتقد تأثير الأزمات على حياة الفرد، مشيراً إلى أن الأفراد يتحملون أعباءً قد تكون حتى أكبر من قدرتهم، وأي ألم يُعاني منه الفرد يعود على الجميع. يتأمل في التغير الجذري الذي أصاب المجتمعات، حيث كانت تعيش في راحة ثم تعرضت للأزمات. إن وضع اليوم يبدو كما لو كان إعادة بناء بعد انهيار.